أوامر جديدة يصدرها المجلس الأعلى لأمن النظام إلى وزارة المخابرات وقوة القدس ووزارة الخارجية للتجسس والتمهيدات الإرهابية ضد المقاومة الإيرانية

Untitled

أصدرت لجنة الأمن ومكافحة الارهاب في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بيانا جاء فيه: 

أطلق الملا روحاني رئيس جمهورية النظام المتخلف في مقابلة تلفزيونية في 6آب (أغسطس) عربدة ونفّس عن حقده على مجاهدي خلق وقال بشأن الانتفاضات والمظاهرات في 31 يوليو: «لا ضير في احتجاج الناس.. ولا أن يلبّي البعض دعوة زمرة معادية».

وأعقبه المجلس الأعلى لأمن النظام في بلاغ أصدره لوزارة الخارجية ووزارة المخابرات وقوة القدس الإرهابية واستخبارات قوات الحرس وغيرها من الأجهزة الخاصة بتصدير الرجعية والإرهاب، وكلفهم بوضع مزيد من الإجراءات في جدول أعمالهم للتجسس على مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية ولغرض القيام بتمهيدات إرهابية ضدهم.

  • تم تكليف محطّات وزارة المخابرات الإيرانية في مختلف الدول الأوروبية بجميع المزيد من المعلومات عن تنقلات وتحركات مجاهدي خلق وتجنيد المزيد من المصادر.
  • يجب على وزارة المخابرات وقوة القدس الإرهابية، دراسة بشأن استخدام المزيد من الجهد والطاقات البشرية والسياسية والتقنية لتنفيذ أعمال إرهابية في دول أوروبية، لاسيما ألبانيا بتجنيد عملاء غير إيرانيين، بحيث يمكن الإيحاء بأن هذه الأعمال ناجمة عن «الانقسامات الداخلية بين مجاهدي خلق» أو «حوادث طبيعية» ولا تكون هناك مسؤولية تجاه النظام الإيراني.
  • ولغرض تبرير المخططات والفضائح الإرهابية المكشوفة في ألبانيا وفرنسا (مارس وحزيران2018) يجب تصعيد أبعاد الحرب النفسية والتشهير ضد المنظمة وضخ معلومات كاذبة وفبركة وثائق مختلقة. وفي هذا الصدد على وزارة المخابرات وعناصرها وعملائها خارج البلاد أن يتعاونوا مع المستشارين الثقافيين للنظام في الدول الأوروبية، والمديرية الخاصة في شؤون الخارج لمؤسسة الاذاعة والتلفزيون الحكومي، ومنظمة الإعلام الإسلامي والمؤسسات المعنية الأخرى. الأولوية مع تجنيد مرتزقة وعملاء النظام لاسيما عناصر غير إيرانية قادرين على تنفيذ مهامهم تحت غطاء مراسلين وصحفيين.
  • تم تكليف وزارة الخارجية وكذلك وزارة المخابرات وقوة القدس الضغط على الدول الأوروبية خاصة ألبانيا عبر«الحكومات والأطراف» الصديقة في المنطقة والبلقان وباستخدام العلاقات الاقتصادية والسياسية لغرض تقييد نشاطات المقاومة الإيرانية.
  • أن يتم إرسال عملاء وعناصر النظام تحت ستار عوائل مجاهدي خلق إلى ألبانيا واستخدامهم. وتم تكليف وزارة المخابرات وقوة القدس بإرسال عناصرها جماعيًا إلى هذا البلد تحت عنوان عوائل مجاهدي خلق على غرار ما كانوا يفعلونه في أشرف وليبرتي، وذلك بمساعدة بعض المنظمات المسماة غير الحكومية.

 

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s