ويسألونك عن “علّامة الدجل” وصيغة ”80-20” – محمد إقبال

ويسألونك عن “علّامة الدجل” وصيغة ”80-20”

 محمد إقبال*

رجل دين عاش حوالي عشر سنوات في مدينة «قم» الإيرانية وتتلمذ على اصول وقواعد واساسيات الدجل في حضرة الملالي المنضوين للتعليم تحت جناح “الدجال الاكبر” روح الله الخميني، الذي لا يعرف اخلاقا ولا قيما انسانية قويمة، ولا يحترم قانونا سماويا او دنيويا.

لقد كان “علّامة الدجل” عضوا في حزب الله اللبناني. والاسم الرنان والفارغ والطويل الذي اختاره والمحبب لنفسه هو «سماحة العلّامة الدكتور السيد محمد علي الحسيني اللبناني رئيس المجلس الاسلامي العربي في لبنان»!! الى جانب طبعا الكثير من الاسماء والالقاب التي نعت بها نفسه..

 

صورة تذكارية لمحمد علي الحسيني في سرداب مطعم ”طهران” المتعلق بالنظام الإيراني في باريس مع عملاء الاستخبارات الإيرانية

«علّامة الدجل».. متعدد الوجوه وسائح محترف

Untitled يوما تراه يقبع خلف مكتب علقت عليه اعلام جميع البلدان العربية، ويوما ترى صورته ”السلفية” أمام ساعة ”بيغ بن” في لندن، ويوما آخر يتكلم عن الاحداث في لبنان او عن اهمية زراعة الزهور! ثم تراه ينشر كتابا حول العنف، تجده في مقبرة اليهود مع نصوص ترجمها له غوغل بالعبرية، أو صوره “السلفي” في الطائرة عند رحلاته إلى هذا المكان او الى ذلك الموقع في بلد عربي أو اوروبي.. تجده في روما في الفاتيكان أو في فرنسا متحدثا عن التعددية، او ملتقيا ممثلين عن الكنيسة القبطية… ثم متحدثا في منبر مصلى بني هاشم في ضاحية بيروت عن العروبة والاسلام حزينا باكيا ال البيت.. ينشر كتابا حول ”الموت والقبر والبرزخ”.. وفي المقابل نجد له كتابا اخر ألفه تحت عنوان ”الاستمناء في الشرع والطب”، حاملا معه في الوقت نفسه كتاب “مصادر الشريعة الاسلامية” وعدة كتب أخرى تحمل كل الاختلافات والمتناقضات كشخصيته..

لديه صور مع السفير التركي في لبنان، ولديه محاضرة في ابوظبي حول ”خطورة الصراعات الطائفية…”.. تجده مع رجال دين دروز في لبنان متحدثا عن ”التوبة”، ولولا معرفتنا به بانه لبناني الجنسية، الا اننا ولشدة ما يظهر لنا عندما نرى صورته تحت علم  كبير لتركيا نعتقد ونتصور انه ”تركي”.

تجده يقدم نصائحه وتحليلاته للمشاهدين في تلفزيون فرنسي، ثم يطلع لنا فجأة في قناة عربية… او في المدينة المنورة ومكة المكرمة بملابس الاحرام ناويا الحج والعمرة، ثم تراه ملتقيا شخصيات سياسية في هذا البلد، ثم يسافر إلى بروكسل ليحاول لقاء هذا العضو او ذاك في البرلمان الاوروبي، او تراه ملتقيا بامين عام مجلس الأساقفة الكاثوليك وبالنائب البطريركي ورئيس اساقفة بلجيكا وهولندا. …

خلاصة القول ان «علّامة الدجل» يسافر إلى كثير من البلدان في العالم كسائح حر محترف، يلتقي بأي سلطة او شخص يقابله، الامر الذي يجعلني نردد باستغراب شديد: من اين يأتي رجل الدين هذا بهذه المبالغ الطائلة ليصرف على سفرياته التي لا تتوقف ورحلاته التي لا تنتهي؟

 

زيارته للدوحة وعلاقته مع قوة القدس الارهابية

تكشف أن «علّامة الدجل» له علاقات وارتباطات مع وكلاء مخابرات الملالي وقوة القدس الإرهابية في كل من بيروت والدوحة وباريس، وقد سافر إلى دولة قطر عدة مرات، والقى محاضرات هناك في جلسات أعدت من قبل الاجهزة الخاصة بهذه الدولة والمموّلة من قبلها. وفي العام الماضي (2016) كان ضيفا على الاجهزة المذكورة مع عائلتة لمدة اسبوعين في أحد الفنادق الفخمة بباريس، كما نلاحظ أنه وفي خضم اندلاع الخلافات الحالية بين قطر ودول عربية اخرى، أو قبل اندلاعها بقليل، فانه سافر إلى قطر لمدة اسبوع في اواسط مايو الماضي، والامر الملفت للنظر هنا، هو انه وبعد عودته من سفره هذا باشر على الفور بلقاء عملاء استخبارات “الاطلاعات” الملالي في باريس.

علاقته مع مجاهدي أشرف وطلبه المساعدة المالية

ونعود إلى علاقات”رجل الدين” الشيعي هذا مع مجاهدي خلق عموما، ومجاهدي أشرف بشكل خاص. وكما أشرنا أن الرجل قضى في السابق عقدا من الزمن في مدينة قم، وحينها كان عضوا في حزب الله اللبناني. وبعد مغادرة إيران واتخاذه مواقف ضد حزب الله، أعلن عن تضامنه مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والتزم «بمواجهة الإرهاب والاستبداد الديني المتمثل في نظام ولاية الفقيه في إيران» مؤكدًا «بانه يعتبر اي تقرب او إقامة علاقة مع هذا النظام وعملائه، خيانة كبرى». ويؤكد على ان هذا الامر «خط أحمر» ويصادق على كلامه هذا عدة مرات خلال السنوات اللاحقة ومنها في 29 إيلول 2014 و2 حزيزان 2015.

خلال هذه السنوات وبينما كان مجاهدو خلق في مدينة أشرف ومخيم ليبرتي في العراق يعيشون تحت حصار لاإنساني وظروف صعبة من قبل النظام الإيراني وعملائه في العراق، وتلبية لطلباته الملحة التي كان يتقاضاها من أجل ”الدعم المالي والمساعدة لحوزة بني هاشم في لبنان” و”لدعم الشيعة ضد النظام الإيراني وضد حزب الله” (حسب ادعائه)  قدّم اعضاء مجاهدي خلق في أشرف مساعدات مالية له.

استمرار المساعدات المالية له بعد اعتقاله بتهمة التعامل مع “الموساد”

الميثاق الذي وقعه «علامة الدجل» والغته فور عودته من قطر واجتماعاته مع عناصر الاستخبارات الإيرانية في آذار الماضي

عندما اعتقل من قبل استخبارات الجيش اللبناني في «صور» ونقله الى السجن، بعد «الاشتباه» في تعامله مع الاستخبارات الإسرائيلية ”الموساد” (وهو ينفي هذا التعامل)، تبنى مجاهدو خلق الدفاع عنه، والالتزام بتسديد جميع التكاليف الخاصة المتعلقة بالإجراءات القضائية ورعاية عائلته ووفّروا غطاء سياسيا له. وبعد خروجه من السجن في العام 2014 كان ”علّامة الدجل” ورغم المواقف المشرفة لمجاهدي خلق معه، مصرًا بصورة مستمرة ويومية ومشبوهة جدا على استلام الدعم المالي من هؤلاء، واستمر هذا الدعم حتى شهر اذار 2017.

سقوط العلّامة

وفي نهاية المطاف فإن «علّامة الدجل» الذي كان يدعى الدفاع عن شيعة لبنان، نكث مواثيقه وعهوده في مواجهة الإرهاب والاستبداد الديني المتمثل بولاية الفقيه بكل صراحة، واعلن ذلك في رسالة الكترونية ارسلها يوم 13 مارس 2017 واعتبر ان الميثاق لاغ. لكن الغريب في الامر، والشيء الذي يثير الدهشة انه مع ذلك، وبالتزامن مع تأريخ الغاء الميثاق الموافق ليوم 13 مارس أي اليوم نفسه الذي عاد فيه “علّامتنا” هذا من قطر حيث التقى هناك بعناصر الاستخبارات الإيرانية!! واصل ووسط استغراب الجميع ابتزازه اليومي لأخذ المال من مجاهدي خلق، غير ان هؤلاء هذه المرة لم يعيروا له اهتماما ولم يكترثوا له وقطعوا علاقاتهم معه.

الابتزاز المالي حتى بعد الغاءه الميثاق وعودته من قطر

 

 

 

 

 

“علّامة الدجل” ونظرة إلى فيسبوك وتويتر: لا يوجد مقال واحد ضد ولاية الفقيه

لو قمنا بالقاء نظرة على صفحة من صفحاته في فيس بوك وتويتر “وعنده اكثر من حساب طبعاً لرأينا وبشكل يدعو للشك والغرابة ووضع علامات الاستفهام، انه ومنذ 29 يناير 2015 (تاريخ انشائه حسابا في فيسبوك واخر في تويتر) ولمدة عامين وحتى تاريخ 25 فبراير 2017 أي بدقة بعد عودته من الدوحة حيث التقى بسلطات الاستخبارات الإيرانية ”الاطلاعات”، لم نسجل له مطلقا ولو مقال واحد، أو حوار أو اتخاذ موقف، خلال هاتين السنتين – ضد النظام الإيراني وولاية الفقيه. لا نجد أي شيء ولو كلمة يتيمة او حتى حرفا واحدا ضد ولاية الفقية لا في الفيسبوك ولا في تويتر! مع انه يهرف ويدلي بدلوه في كل المواضيع على تنوعها وتعددها واختلاف مشاربها في كل صفحاته الموجودة باستثناء اي اشارة ولو بسيطة للنظام الايراني وولاية الفقيه.

الرجعة إلى هويته الاصلية

ورغم كل ما اسلفنا بخصوص “علّامة الدجل” وعدم اقترابه من الحديث عن اي شيء يتعلق بالنظام الايراني وولاية الفقيه، الا انه فجأة ينشر في صفحاته على حسابه في الفيسبوك وتويتر، وفي كذبة لا تخلو من الغباء قائلا “لقد طالبنا مريم رجوي الفارسية الإعتراف بدولة الأحواز العربية والجزر الإماراتية لكنها رفضت”.!!! هذا الكلام كذب جملة وتفصيلا وسأعود اليه في مقالي هذا.

وبالتزامن مع طرح هذا الكذب تبدأ الكثير من المواقع المرتبطة بالاطلاعات الإيرانية بنشر صوره مع 16 من العناصر المكشوفة المعروفة بعمالتها لاستخبارات الملالي في سرداب مطعم يملكه النظام الإيراني في باريس وهو مطعم ”طهران”. تجدون في نهاية هذا المقال صورا لهذه العناصر وخلفيات كل واحد منهم”.

وقوفه على ماهية مجاهدي خلق بين ليلة وضحاها!

«علّامة الدجل» الذي كشف «ماهية مجاهدي خلق» بعد سقوطه، اعترف في عام 2014 في الرسالة الموقعة هذه أن مجاهدو خلق الإيرانية «يمثلون الاسلام المحمدي العلوي وهم اهل الوسطية والاعتدال في وجه اسلام خامنئى»

 

غير ان الغريب في هذه القصة المأساوية التي تشرح سقوط ”علّامة الدجل” في وادي العمالة للدكتاتورية الارهابية الحاكمة المتسترة برداء الدين في إيران، هو القائه كلمة أمام هؤلاء العملاء معلنا انه نام ليلا واستيقظ فجرا وقد كشف ماهية مجاهدي خلق!!

وعندما نسمع بدقة ما يقوله ”علّامة الدجل” في شريط الفيديو المنشور في مواقع المخابرات الإيرانية والذي لم يبثه أبدا ”العلّامة” في صفحاته في الفيسبوك وتويتر، يظهر لنا كيف إنه يكرر كالببغاء جميع التهم التي تلصقها الاستخبارات الإيرانية ”الاطلاعات” بمجاهدي خلق خلال عقود من الزمن..

 

 

 

 

 

 

شرف كبير أن اكون بين عملاء الاطلاعات الإيراني!!

يبدأ “علّامة الدجل” كلمته في هذا الاجتماع مع عناصر استخبارات الملالي بعبارة يقول فيها: ”شرف كبير أن اكون بينكم” [أي بين اعضاء وعملاء الاستخبارات الإيرانية]. ثم يكرر ادعاءات واتهامات النظام الإيراني و”اطلاعاته” ضد مجاهدي خلق مدعيا «اكدوا لي في قيادة جماعة خلق: اننا نحن نريد ان نُبقي المجاهدين في أشرف حتى لو ماتوا جميعا.. لنستفيد سياسيا من وجودهم [هناك]». ومنذ 39 عاما يدعي نظام الخميني بأن مجاهدي خلق يقتلون انفسهم!!

مجاهدو خلق ارسلوا رسالة للنظام الإيراني بان يقصف الأخير مخيمهم!

وفي حين أصبح “علّامة الدجل” يتحدث بثقافة الملالي ويأبى أن يذكر اسم مجاهدي خلق ويخاطبهم كملالي بـ«جماعة خلق» يدعي ” [إن مجاهدي خلق في أوروبا] قالوا لي أن الليلة سيقصف مخيم ليبرتي، قلت من أين لكم هذه المعرفة؟ فقالوا نحن نعرف… طبعا فهمت انهم هم من ارسلوا رسالة لاطلاق صواريخ على مخيم ليبرتي”!!!

كما يدعي كذبا بأنهم لا يصلّون ويقول ”اجلس أنا مع الجميع مثل هذه الجلسة، يأتي وقت الصلاة.. أنا اقوم للصلاة وهم لا يصلّون حتى الليل.. قلت لماذا؟ يجيبون بالقول: الصلاة تسقط عن المجاهدين»!!! هذه الاكاذيب تثير الضحك.. لدرجة ان اطلاعات الملالي اضطرت لحذف هذه المقاطع من شريط الفيديو في مواقعه ويوتيوب، غير أن الشريط الاصلي موجود لدى كاتب هذا المقال.

ويدعي في قسم آخر من كلامه [القيادة] لم تؤمّن لمجاهدي أشرف «الدواء والماء والكهرباء وعندما قلت لها ان الامر سهل قالوا: نحن نريد ان نستفيد من الأزمة الانسانية في أشرف حتى نتحرك بهذا الأمر لأمريكا… جماعة رجوي كانوا يستفيدون من كل مشكلة انسانية في أشرف حتى يتاجروا بها»!!

وكما قلنا كل هذا هو تكرار لما تقوله اجهزة الاستخبارات في النظام الإيراني الحاكم منذ اربعة عقود ضد مجاهدي خلق ولا جديد فيها.

ألاخ الصغير لعناصر الاستخبارات الإيراني ومهمته المقدسة

وأخيرا «علّامة الدجل» والذي لم يبق في وجهه أي قطرة من الشرف والكرامة والانسانية بل حتى القليل من الخجل، يسمى نفسه ”أخوكم الصغير” أمام عناصر ”الاطلاعات” ويقوم بترسيم المهمة التي كلف بها من قبل الاستخبارات الإيرانية ويكرر نفس العبارات التي تم توجيهه بها من قبل اسياده في إيران حرفيا كاشفا كل ما هو مستور بقوله: «إن مهمتكم مقدسة وعلينا جذب المضلل بهم في آلبانيا (أي اعضاء مجاهدي خلق)». وهذا ايضا ادعاء مكشوف منذ عقود من قبل زمرة الدجالين الحاكمة في إيران حيث يروجون لمقولة بان هناك اعضاء مضللون وقيادة عالمة!!! لتفكيك مجاهدي خلق، غير إن حلمهم هذا لم يجد اذانا صاغية ولم يترجم الى حقيقة على ارض الواقع لزيف وخبث ما يروجون له.

التوبة في محضر عناصر الاطلاعات الإيرانية في باريس

حسنا، كما قلنا إن لادعاءات «علّامة الدجل» والذي وصل متأخرا، مشكلة بسيطة، وهي أن هذه الادعاءات تتكرر منذ سنوات من قبل الأجهزة المختلفة التابعة للنظام الإيراني واصبحت مندثرة ومهترئة. و”العلّامة” وفي نهاية حديثه أمام عناصر استخبارات الملالي في سرداب مطعم تابع للنظام الإيراني وكخطوة أخيرة يكرر ما يقوله أي منهزم ومنكسر أمام الجلاد ككل الذين باعوا انفسهم بثمن بخس، ليثبت عمالته للاطلاعات وعودته لاحضان الملالي معلنا ”التوبة” ويقول في الفيديو نفسه واضعا يده على صدره: «…وأنا شهادة مني، وأنا في قواي العقلية ودون أي ضغط، وبعد ما عرفت عن حقيقة جماعة رجوي، اعلن التوبة إلى الله واستغفره من هذا الذنب الكبير واعلن المقاطعة التامة والمطلقة لهؤلاء».

وأكرر مرة اخرى، أن أيا من الصور والفيديوهات والحوارات مع عناصر الاستخبارات الإيرانية لـ«علّامة الدجل» هذه أو تصريحاته بهذا الشأن لن تجدها في أي صفحة من صفحاته على الفيسبوك وتويتر أو في موقع من مواقعه. وهو يعرف معرفة جيدة انه لو قام بنشر هذه الصور واللقاءات والحوارات والتصريحات فان أمره سينفضح وينكشف بشكل كامل ولن يتمكن بعد ذلك في مواصلة عمالته للاطلاعات الإيرانية ويجعل نفسه محسوبا على دول وحكومات عربية.

المباشرة بنشر مقالات حول ولاية الفقيه بعد سنتين و نيف

القضية لا تنتهي هنا، لأننا نرى بوضوح ان «علّامة الدجل» أي «سماحة الدكتور السيد محمد علي الحسيني اللبناني رئيس المجلس الاسلامي العربي في لبنان» وبعد صمت دام عامين ونيف يبدأ سلسلة من اللقاءات ويباشر بنشر مقالات في هذه الجريدة او تلك.

في حين يؤكد مسؤولون وسلطات وشخصيات سياسية في دول عربية أن «علّامة الدجل» هذا الذي يعيش بصورة تثير الجدل والشكوك في الضاحية الجنوبية لبيروت في معقل حزب الله و قوة القدس، ما هو الا مجرد عميل يحاول التنكر والتموية من خلال جعل نفسه محسوبا على دول وحكومات عربية ليتستر على حقيقة مواقفه وارتباطاته المشبوهة.

ما هي القصة؟

 

صيغة 80-20

وما ادراك ما صيغة 80-20؟.. إن النظام الإيراني ومنذ عقود يعرف معرفة جيدة إن اي شخص يقوم بتأييد نظام الخميني علنا سيدرك الجميع بأنه عميل فينكشف أمره حالا.. اذن وبعد اجتماعات مطولة ومستفيضة للسلطات العليا في النظام الايراني ورموز اطلاعاتهم ابان تسعينيات القرن الماضي وصلوا إلى نتيجة مفادها: أنه وللهجوم على مجاهدي خلق واستهدافهم سياسيا، يجب ان لا نطلب من عملائنا في خارج إيران اعلان تأييدهم للنظام، حيث انه اذا بدأوا بمثل هذا الاعلان، فاننا سنخسر، فعلى عملائنا أن يكون لديهم غطاء ”معارض” لنظام ولاية الفقيه.. كيف يكون ذلك؟ الجواب انه الشعار الذي تنتهجه وتسير عليه وزارة استخبارات الملالي مخاطبة عملائها في الخارج بشكل خاص: في مقالاتكم وحواراتكم ومواضعيكم هاجموا بنسبة 80 بالمئة النظام الإيراني واستهدفوا بنسبة 20 بالمئة المعارضة الرئيسية للنظام الإيراني أي مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية!

هذه الصيغة التي سميت من قبل رموز النظام «الصيغة الذهبية» في التعامل ضد مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية يتم تطبيقها منذ اعوام. وإن فائدة هذه الصيغة للنظام الإيراني تتلخص في عدم كشف امر عملاء النظام كخطوة اولى، بالرغم من انه سيكشف عمالتهم لاحقا عاجلا ام اجلا، غير إن النظام في موقف مرتبك بحيث يفضل ان يستفيد ولو لأيام من عملائه قبل ان يرمي بهم.

ولهذا نرى ان «علّامة الدجل» مكلف بدخول الساحة من خلال هذه الصيغة.. ولهذا رأينا كيف انه فجأة باشر كتابة مقالاته ضد ولاية الفقيه واجراء حوارات حول النظام الإيراني في وسائل اعلام عربية. وفي المقابل تُنشر صوره مع عناصر الاستخبارات الإيرانية وحواراته معهم في اجتماعاتهم مع حرصه ان لا يشير هذا العميل الى هذه الصور وعلاقات مع عملاء الاطلاعات الإيراني في مواقفه وكتاباته باللغة العربية.

هكذا تعلم “علّامة الدجل” من اسياده و”اطلاعاته”.. تعلم كيف يداري وينافق ويتبع اسلوب التقية، لتبرير حكم اسياده البغيض الظلامي الأسود، لقد تعلم في مدرستهم، لابسا رداء الدين كي يغطي كاسياده على مفاسدهم وسوء أخلاقهم ودنسهم، هؤلاء الحكام الذين يحترفون الكذب والدجل والتضليل، ويستخدمون وسائل إعلامهم، والمنافقين القائمين عليها للكذب على الناس وقلب الحقائق، إنهم يصورون أنفسهم في وسائل إعلامهم على أنهم العظماء الحكماء الذين يصونون الأمة ويحمونها إنهم يصورون للشعوب بأن وجود الأمة مرتبط بوجودهم، وإن غابوا انقرضت الأمة.

«علّامة الدجل» وقضية الأهواز

هناك لعبة مزدجة قذرة لمخابرات الملالي.. لعبها «علّامة الدجل» هذا حول قضية الأهواز في 19 حزيران الماضي، عشية المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية، في محاولة بائسة منه للتأثير السلبي على هذا المؤتمر، وادعى في كذبة غبية ”لقد طالبنا مريم رجوي الفارسية بالإعتراف بدولة الأحواز العربية والجزر الإماراتية انما هي رفضت”. هذا الكلام كما قالت المقاومة الإيرانية في بياناته بهذا الخصوص كذب جملة وتفصيلاً. ونعرف مواقف المقاومة الإيرانية من حقوق أهلها في الأهواز وإن هذه المقاومة لن تسمح لأحد أن يلعب بحقوق الشعب الإيراني، لأن هذه الألاعيب تخدم نظام الملالي في الأساس ويستخدمها الملالي ادوات حرب ضد المقاومة الإيرانية وضد المواطنين العرب في الأهواز.

كما ان البيان الصادر عن «علّامة الدجل» هذا بتاريخ 24 يناير 2016 والتي نشره هو والمقاومة الإيرانية في الوقت نفسه يعد تصريحًا واضحاً في هذا المجال. لأن مجاهدي خلق في ذلك الوقت اشترطوا على المذكور استمرار العلاقة معه والدعم المالي له باتخاذ موقف واضح وبعيد عن اي غموض حول هذه القضية، حيث أكد في البيان الصادر عنه في هذا المجال على “ضرورة تكاتف وتعاون الاهوازيين مع كافة الشعب الايراني وخاصة مع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”. كما شدد على “اهمية عدم وجود أي نزعة انفصالية لاخواننا واهلنا الاهوازيين” ودعاهم إلى إقامة أفضل العلاقات التنسيقية مع اخوانهم في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لتحقيق الهدف المشترك والاوحد لهم في تحرير ايران من الطغمة الظلامية الحاكمة” لان “مخابرات نظام ولاية الفقيه تعمل على قاعدة “فرق تسد” للتفريق بين ابناء الشعب الايراني الواحد …

ويعرف الجميع أن النظام الإيراني ولكي يحكم قبضته ويقمع بوحشية اكثر الحركات التحررية للشعب الأهوازي وخوزستان المطالبة باحقاق الحقوق القومية الشرعية، يحاول دائما في معزوفة باتت معروفة للقاصي والداني ان يتهم هذه الحركات التحررية بالانفصالية والمحسوبية والارتباط بقوى خارجية ودول اجنبية. وعلى هذا الأساس فان المواقف الشبيهة بمواقف «علّامة الدجل» حول الاهواز يؤثر بشكل سلبي جدا على احقاق الحقوق الشرعية لحركات التحرر ويصب في النهاية في مصالح الدجالين الحاكمين في إيران ويعطيهم الحجج والذرائع والتبريرات لابادة الشعب العربي الإيراني في الاهواز وفي غيرها من المدن والمناطق.

السؤال الذي يفرض نفسه

هناك سؤال قد يفرض نفسه: لماذا يقوم النظام الإيراني بحرق هذه الورقة وفي هذا الوقت بالذات؟ المسأله تعود إلى الموقف الحساس لهذا النظام الذي يتصارع مع أزمات حادة تنذر بقرب سقوطه،  كما ان الديكتاتورية الارهابية الحاكمة في إيران المتسترة بعباءة الدين، اصبحت في مواجهة بلدان المنطقة، مع اصطفاف هذه البلدان وتخندقها ضد المؤامرات والمخططات الايرانية، مع تصاعد مواقف البلدان الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية والتي قامت بفرض عقوبات جديدة على هذا النظام ووضعت الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الارهابية. واخيرا وليس اخرا، لكنه الاهم، هو الموقف المتدهور جدا في داخل إيران اجتماعيا وسياسيا واقتصاديا والاستياء الشعبي التي ينذر بحدوث انتفاضة وثورة عارمة ضد هذا النظام الجائر. وهذا كله أدخل النظام الإيراني في المرحلة الأخيرة من حياته، مما اضطره لحرق جميع اوراقه ومن ضمنها ورقة «علّامة الدجل» هذا الملا العميل الذي يسمي نفسه «سماحة الدكتور … الحسيني اللبناني» الذي لن يجد بعد اليوم، مكانا يبيع فيه نفسه، وسينكشف امره وينفضح اكثر فأكثر يوما بعد يوم. لانه كلما ركن الناس لحالة من الحقيقة يعبث فيها اهل الباطل حتى يظنهم الظان انهم اهل حق وريادة جاء الله بالمحن التي يميز فيها الرائي الخبيث من الطيب. فالخيانة قاسية ومريرة، لكن الأقسى أن يخونك من كنت تتوقع منه العون.

“علّامة الدجل” ومن هم على شاكلته، يدفعون عادة ثمنا باهظا جراء عمالتهم، ليس أعظمه حياتهم التي تبقى في مهب الريح وبلا قيمة عند من خانوه: الوطن والأمة والحق والمجاهدين، أو من خانوا لأجله: طغمة الدكتاتورية الحاكمة في ايران، فقبل أن يدفع الخونة حياتهم ثمناً لخيانتهم وعمالتهم يموتون آلاف المرات وهم يرون كرامتهم تنتهك وتداس بأقدام الملالي الذين مدوا أيديهم إليهم بالخيانة والعمالة قبل المجاهد الذي باعوه بثمن بخس.

لنتصفح أوراق التاريخ ونسأل: ماذا كان مصير العملاء عبر التاريخ؟ هل مجّد التاريخ عميلاً واحدًا؟ هل أقامت الدول لعملائها نُصباً تذكارية أو سمت شارعاً أو مرحاضاً عاماً باسم أحد عملائها؟ هل احترمتهم شعوبهم أم أنهم رموا في مزبلة التاريخ بعد انتهاء صلاحياتهم؟.

* خبير إستراتيجي إيراني يقيم في باريس

Meghbal2012@gmail.com

الاثنين 7 من أغسطس – آب 2017

 

 

 

*******

نبذة عن بعض عملاء «الاطلاعات» المجتمعين مع “علّامة الدجل”

مع «قربان علي حسين نجاد»

«حسين نجاد» لدى استطلاعه بجانب قوات المالكي خارج مخيم أشرف

تم توظيف «نجاد» في عمليات الاستطلاع لمخيم أشرف قبيل المجزرة التي ارتكبت في الاول من ايلول عام 2013 حيث نشرت المقاومة الإيرانية مشاركته بتفاصيلها وصورها في حينه. وكان قد ذهب هذا العميل يوم 13 تموز 2015 بصحبة عملاء آخرين إلى ”افير سور اواز ” للقيام بعمليات الاستطلاع حول المكتب المركزي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، حيث ألقي القبض عليه من قبل قوات الجندرمة الفرنسية، واعترف بانه ولقاء نشاطه لصالح المخابرات يتلقي الأموال من أحمد ظريف ضابط المخابرات في السفارة الإيرانية بباريس.

 

 

 

مع «محمد حسين سبحاني»

عميل من عملاء الاستخبارات الايرانية، ألقى القبض عليه عام 2007 لمشاركته في

الهجوم على اللاجئين الإيرانيين في باريس وجرح العديد منهم، حيث تم إدانة النظام الإيراني في المحكمة الفرنسية لهذا السبب.

 

«سبحاني» (في اليمين) مع اثنان من البلطجيين التابعين للسفارة الإيرانية في مركز للشرطة بباريس محتجزين بتهمة الطعن بالسكاكين

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مع رضا جبلي

كلّفته وزارة المخابرات في إيران عام 2008 ان يذهب من إيران إلى مخيم أشرف ثم اعتقل من قبل فريق حماية أشرف آنذاك. وفي الأعوام اللاحقة اصدرت احدى المحاكم في كندا قرارا قضائيا بحقه بتهمة اختطاف الأطفال.

اعتقاله من قبل الشرطة العراقية لحماية مخيم أشرف

 

 

 

 

اعتقاله من قبل الشرطة العسكرية الأمريكية في أشرف

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صحيفة سان الكندية: سائق سابق في تورونتو تم سجنه بسبب اختطاف الاطفال في عام 1995

 

مع محمد كرمي

في يوليو 2005، انهزم وطلب من مجاهدي أشرف بان يقوموا بتسليمه الى الاميركيين الذين كانوا يديرون مكانا مؤقتا لهؤلاء المنهزمين بجوار أشرف يسمى «تيف». وتم تجنيده فورا من قبل الاستخبارات الإيرانية ثم ذهب إلى مدينة اربيل واستقر في مكان تابع للقنصلية الإيرانية هناك مع عدد آخر من العملاء بانتظار ترحيله إلى فرنسا. ومنذ وصوله إلى فرنسا وهو يعمل تحت اشراف السفارة الإيرانية في باريس ضد مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية ويتسلم رواتبه شهريا من السفارة من قبل المدعو «كريم حقي» احد العملاء المعروفين التابعين للاطلاعات الإيراني.

 

جواز سفره الصادر من قبل السفارة الإيرانية ببغداد

 

في اليمين في «تيف» الأمريكي بجوار مخيم أشرف

 

 

 

 

 

مع عيسى آزاده

لم يتحمل مواصلة النضال في مخيم ليبرتي في العراق، وانهزم وهرب وسلم نفسه للقوات العراقية وانتقل إلى فندق تابع لقوة القدس الارهابية في بغداد وهو «فندق المهاجر». وفي مقابل عمالته كان يتمكن من التنقل في بغداد بشكل حر، بينما حتى العملاء المقيمين في هذا الفندق لم يكن لديهم هذه الامكانية. وبعد لقاءات متعددة مع اعضاء السفارة الإيرانية ببغداد حيث تم اصدار جواز سفر إيراني له وشارك بشكل مباشر في عدد من الهجمات الصاورخية على مخيم ليبرتي لمجاهدي خلق في بغداد. ثم انتقل إلى اوروبا بشكل سري من قبل الاطلاعات الإيرانية وباشر نشاطاته ضد المقاومة في باريس وبروكسل.

ابنته نوشين آزاده التي تزوجت من عضو في الاطلاعات الإيراني وجاء عدة مرات مقابل أشرف وليبرتي مطالبا بهروب ابيها

 

 

 

 

 

 

 

مع بتول سلطاني

غادرت مخيم اشرف في عام 2006 حيث قامت بتسليم نفسها في معسكر «تيف» التابع للقوات الاميركية.

ارتبطت بعد ذلك بالاستخبارات الإيرانية وانتقلت في يوليو 2008  إلى ايران. ومنحتها الاطلاعات الإيراني جواز سفرها الإيراني الذي تم اصداره في مدينة اصفهان وقامت بالتردد بين طهران وبغداد وكردستان وتركيا.

وشاركت في مؤتمرات اجريت في بغداد من قبل السفارة الإيرانية هناك وقامت بالقاء كلمات فيها ثم ذهبت إلى مخيم أشرف لإيذاء المقيمين المحاصرين غير أن الاميركيين وبعد انكشاف أمرها وملاحظة جواز سفرها الإيراني مع تأشيرة الدخول إلى العراق، طردوها من أشرف. وانتقلت اخيرا إلى اوروبا لتواصل عمالتها عن طريق النشاطات في الشوارع ضد مجاهدي خلق تنفيذا لأوامر الاطلاعات الإيراني.

في مخيم «تيف» بجوار أشرف مع ضابط أمريكي
جواز السفر الصادر من قبل الاطلاعات

 

والتأشيرة من السفارة العراقية في طهران للعودة مجددا إلى العراق

 

 

 

 

 

 

 

عند طردها من قبل القوات الأميركية في أشرف
مع عميل من عملاء الاطلاعات الايرانية في المانيا

 

في نشاط اعلامي ضد مجاهدي خلق في فرنسا

 

 

مع داوود باقروند

في يونيو 2004 سلم نفسه للقوات الأميركية التي كانت تدير مخيم «تيف» الخاص بمن يسلم نفسه من المنهزمين والمتساقطين، بجوار مخيم أشرف، وهناك نشأت علاقته مع الاطلاعات حيث انتقل إلى إيران وكان يعمل في الاستخبارات الإيرانية لفترة 9 اعوام. وفي عام 2013 قررت الاستخبارات الإيرانية نقله إلى اوروبا لمباشرة نشاطاته ضد مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية.

يتوسط عميلين آخرين حسين نجاد ورضا جبلي

 

 

 

 

 

 

مع زهرا معيني

طردت من قبل مجاهدي خلق في بداية تسعينيات القرن الماضي وكانت غير ناشطة لفترة 20 عاما غير ان الاطلاعات الإيرانية جندتها في صيف عام 2013 لتقوم بنشاطات ضد مجاهدي خلق وهي تشارك في فعاليات اعلامية في بعض المدن الاوروبية ضد مجاهدي خلق وتأخذ راتبها الشهري من الاستخبارات الإيرانية

انشطتها الاعلامية ضد مجاهدي خلق

 

 

 

 

 

 

 

مع علي اكبر راستكو ومهدي خوشحال

أصدرت وزارة الدفاع الاميركية “البنتاغون” والكونغرس الأمريكي تقريرا مشتركا حول شبكة عناصر الاستخبارات الإيرانية في ديسمبر 2012. وتمت الاشارة في احد اقسام هذا التقرير الى النشطات المركزة لوزارات الحكومة الإيرانية واجهزة هذا النظام ضد مجاهدي خلق واساليب عملها في اوروبا. وجاء في قسم من هذا التقرير: «على سبيل المثال قامت وزارة الاستخبارات الإيرانية (الاطلاعات) بدعوة عدد من العملاء المعروفين لها إلى تركيا أو الامارات العربية أو طهران ووجهتهم لكي يكثفوا نشاطاتهم ضد مجاهدي خلق. و من ضمن العناصر الذين تم دعوتهم “مهدي خوشحال، كريم حقي ومسعود خدابنده”… وتم تكليفهم بتوسيع الحرب النفسية ضد مجاهدي خلق وتزايد عدد المنشورات ضد المقاومة الإيرانية. وتم لاحقا نشر هذه المواضيع بتوقيع كل من علي اكبر راستكو ومهدي خوشحال وسبحاني و…»

هذان العميلان من العملاء المعروفين للاستخبارات الإيرانية في اوروبا، وحسب ما كتبته جريدة اشبيغل الألمانية في 14 يناير 2008 اعتقل علي أكبر راستكو ومهدي خوشحال بتهمة التجسس في العراق، ثم اطلق سراحهما تحت ضغوطات السفارة الإيرانية ببغداد. وذهب راستكو وخوشحال إلى العراق للتظاهر أمام مخيم أشرف ضد اعضاء مجاهدي خلق المحاصرين في المخيم آنذاك مع عناصر تابعة للسفارة الإيرانية. وهما يديران مؤسسة اسمها «قلم» مركزها في كلونيا الآلمانية ونشاطاتها تدار من قبل السفارة الإيرانية في فرنسا وفي ألمانيا.

 

مع محمد رزاقي

المعروف بـ«محمد الغبي» وهو الجاسوس نفسه، جاء اسمه من ضمن جواسيس الاطلاعات الإيرانية في تقرير البنتاغون والكونغرس الذي اشرنا اليه انفا.  سلم رزاقي نفسه إلى القوات الأمريكية ودخل مخيم “تيف” للمنهزمين ثم جند من قبل الاطلاعات الإيرانية ونقل إلى إيران وبعد تلقيه دورات ودروس الخيانة نقل إلى باريس، وانشأت الاستخبارات الإيرانية له موقعا، وهو يتسلم شهريا رواتبه من احد موظفي السفارة الإيرانية في باريس.

الى اليسار في «تيف» الأمريكي بجوار مخيم أشرف
في نشاط اعلامي ضد مجاهدي خلق بباريس

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“علامة الدجل” في بعض من توقيعاته وإيميلاته (البريد الالكتروني) ازاء أخذ مبالغ من المال من مجاهدي خلق ومطالبته اكثر فأكثر!!

 

 

 

26مارس– آذار 2016: «اطلب رسميا ارسال شهريا 20 ألف دولار بدلا من 10آلاف وعند نهاية كل شهر من دون أي تأخير»!!

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

w

Connecting to %s