إيران: أربعة سجناء من أهل السنة قضوا نحبهم اثر التعذيب وحرمانهم من العلاج

English Français فارسي عربي

إيران: أربعة سجناء من أهل السنة قضوا نحبهم اثر التعذيب وحرمانهم من العلاج

عشرات السجناء من أهل السنة في سجن جوهردشت ينتظرون الإعدام

نداء لدعم السجناء من أهل السنة وعوائلهم

20897في الوقت الذي يقيم فيه النظام الفاشي الحاكم في إيران في أيام المولد النبوي الشريف اسبوع الوحدة بكل دجل ويتبجح بالإخاء والمساواة بين الشيعة والسنة فهو قد كثف في الوقت نفسه أعمال القمع والإعدام وقتل السجناء السياسيين من أهل السنة بطريقة الموت السريري في مختلف سجون البلاد.

خلال الأيام 27و28و29و30 ديسمبر/كانون الأول 2015 قضى أربعة من سجناء أهل السنة نحبهم في سجن زاهدان المركزي جراء تعرضهم للتعذيب على أيدي جلادي النظام وحرمانهم من العلاج.

وفي يوم 30 ديسمبر  فقضى اقبال (مهدي) ناروئي 23 عاما من سجناء أهل السنة البلوتش نحبه اثر تعرضه للتعذيب على أيدي جلادي النظام في الحجز الانفرادي في السجن. وكان قد تم نقله إلى الحجز الانفرادي بعد ما اعترض على ممارسة الضغط من قبل محترفي التعذيب والاشتباك معهم.

وقبله بثلاثة أيام كان سجين آخر يدعى فرزاد ناروئي 40 عاما قد قضي نحبه في العنبر 5 في السجن المركزي لزاهدان اثر تحمله التعذيب الوحشي وعدم تلقيه الرعاية الطبية. وكان قد تم نقله إلى هذا العنبر من دائرة المباحث في زاهدان حيث تعرض للتعذيب لمدة ثلاثة أيام واصيب جراءه بجروح عميقة في الخصر والأقدام وكانت صحته متدهورة جدا ولكن رغم ذلك فان كبير الجلادين خليلي مساعد مخابرات السجن امتنع عن تقديم أي عناية علاجية له.

وفي يومي 28 و29 ديسمبر قضى كل من مهدي ناروئي 38 عاما بعد تحمله 6 سنوات من الحبس وغلام رباني40 عاما بعد تحمله عامين من الحبس  جراء انعدام العناية الطبية في السجن.

من ناحية أخرى صدرت أحكام بالإعدام على عشرات من سجناء أهل السنة القابعين في سجن جوهردشت لاسيما في القاعة 10 العنبر 4 وصادق على أحكامهم الجلادون في المجلس الأعلى لقضاء الملالي. وحكم عليهم بالإعدام بتهم مثيرة للسخرية افتعلها الملالي مثل «الدعاية ضد النظام والإفساد في الأرض والمحاربة».

اضافة إلى ذلك تعرضت خلال الأيام الأخيرة العنابر التي يوجد فيها سجناء أهل السنة للاقتحام من قبل أفراد الحرس ويتم أعمال التفتيش ونقل السجناء بين حين وآخر وفرض مضايقات مضاعفة عليهم.

ان المقاومة الإيرانية تدعو عموم المواطنين الإيرانيين لاسيما الشباب من أي دين ومذهب ونحلة كانوا إلى دعم عموم السجناء وعوائلهم سيما السجناء من أهل السنة. هذا النظام هو عدو كل الشعب شيعة وسنة ومسلمين وغير مسلمين ويستغل الدين والمذهب بمثابة آلة لقمع أبناء الشعب فقط. ان المساواة والوحدة التي يتبجح بهما النظام لا شيء سوى المساواة في أعمال القمع والإضطهاد والإعدام والحرمان والفقر.

كما تناشد المقاومة الإيرانية الهيئات الدولية كافة سيما المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والمقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران والفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي والمقرر الخاص المعني بالحريات الدينية وحرية العقيدة وغيرهم من المقررين والجهات المعنية  تناشدها جميعها بعدم  التزام الصمت تجاه هذه الجرائم التي يرتكبها هذا النظام العائد إلى القرون الوسطى ومطالبة مجلس الأمن الدولي باتخاذ عمل فاعل لوضع حد لانتهاكات همجية ومنظمة لحقوق الانسان في إيران ووضع حد للواقع السيء السائد في السجون والمعتقلات.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s